الجمعة، 8 أبريل 2016

إنساناً سوياً


يولد الأنسان على الفطرة السليمه مشبع بالفراغ 
بدون صفات بدون اطباع خالي من شوائب الحياة مجرد من كل العيوب .. فقط قطعة من رحم امه.
إلى أن يسقط في مجتمع العائلة الذي لا مفر منه يكون طفلاً يكتسب الصفات بسرعة كبيره السيء و الجيد ..
لكنه غالباً يفعل مايسعد امه فيكون ذو صفات جيده .
إلى ان ينتقل الى المجتمع الدراسي من هنا يصبح الانسان مخير 
فهو من يختار الاصدقاء و الزملاء وهو من يوطد العلاقات او يوقفها .. بيده كل شيء .
قد يضع الله في طريقك اصحاب سوء واصحاب خير هنا دورك انت ان تُحكم عقلك وتفكيرك وتحسن الاختيار
ان الصاحب يسحبك دائماً الى ما ينتمي له فإن اخترت صديقاً صالح اصلحت نفسك وان كان طالحاً فاسلاماً عليك وعلى نفسك ..
لاتدفن مبادئك عاداتك ومعتقداتك قناعاتك وافكارك مع صديق سيء .. إن كنت على حق وفي الطريق الصحيح لا تتردد في مجابهة الجميع والدفاع عن نفسك
فضل الجلوس وحيداً على الجلوس مع السيئين فضل العزلة والهدوء على الصخب والاختلاط
فضل أن تكون معقداً على أن تكون بلا خلق
وأن تكون انظوائي على ان ترتكب ذنوب كالاخرين وأن تكون " نفسية " على أن تتجرد من نفسك .
إن اصرار المرء على أن يكون هو وان يكون مثالياً مكملاً يعود له فالأمر كله بيده ابتداء من علاقته بربه .. من السجدةِ التي ينزف فيها قلبك من الم الذنوب و من غسل التوبة من النية الصادقه لتوبة نصوحه
.. إن الله يحب توبة الشباب التي لا رجعت فيها .

في سن النضج لا تلم احداً على السوء الذي تعيش فيه انت .. لأنك الان قادر على ان تكون كما تريد ومع من تريد .


فاطمة الخليفة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق